ابن سعد
142
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا محمد بن عمر . حدثني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : « وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا » الأحزاب : 58 . يقول بغير ما عملوا . أخبرنا محمد بن عمر عن عمر بن حبيب عن صالح بن أبي حسان عن عبيد بن حنين في قوله : « لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ » الأحزاب : 60 . إلى قوله : « وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا » الأحزاب : 62 . قال : عرف المنافقون بأعيانهم في هذه الآية : « وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ » الأحزاب : 62 . قال : هم المنافقون جميعا . أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب في قوله : « لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ » الأحزاب : 60 . يعني المنافقين بأعيانهم . « وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ » الأحزاب : 62 . شك . يعني المنافقين أيضا .